كنايةً عن المسمى المشهور جِدا للشخصية الكرتونية
” مِستر سلطع ” إخترت عنونه مدونتي بهذا الشكل.
.
.
ليلة الخميس المُزدحمة بالأعمال التي يجب إنجازها قبل بداية العُطلة الأسبوعية ، قررت و بِلا خطة مُسبقة إعداد طبق العشاء بالإضافة إلى طبق من الحلوى ” سينابون ” .
.
كان الوضع كارثيًا بشكلٍ لا يوصف ، ولكن لا مجال للتراجع بعد الآن .
.
.
نَصَّت الخطة على أن ابدأ بإعداد خلطة الكباب مُسبقًا و أقوم بتشكيلها ثم وضعها في الفريزر حتى وقت إعداد العشاء .
.
.
الوصفة كالتالي ؛
نصف كيلو لحم مفروم ” عجل ” ، بصلتين متوسطة الحجم مفرومة ومُصفاة من الماء ، ٤ – ٥ ملاعق طحين ، القليل من الكُزبرة الخضراء المفرومة ، ملح وبهارات مُشكله ، وأخيرا القليل من البابريكا المُدخنة الحلوة.
نعجن المكونات السابقة حتى تتجانس تماما و تصبح متماسكة ثم نتركها عدة دقائق في الثلاجة قبل التشكيل .
نشكل أوصال الكباب على هيئة أصابع طويلة و متوسطه السُمْك .
.
بعد أن تجاوزت هذه المرحلة بسلام إنتقلت للمرحلة الثانية وهي ” الطبخ” في تلك اللحظة قررت أن أشوي أوصال الكباب في الفُرن بعد الإنتهاء من إعداد أول صينية من ” السينابون ” ، ولكن جَرَت الرياح بما لا أشتهي ، ولكونها أول مرة لي في إعداد حلوى ” السينابون ” إستغرقت وقتًا طويلًا في الفُرن .
.
.
تِبعًا لذلك قررت التوجه إلى خُطة بديلة وهي أن أشوي قطع الكباب في صينية خارج الفُرن بإستخدام شُعلة الغاز الخارجية .
.
لأصدُقكم القول كلفتني تلك الخُطة البديلة الكثير ، حيث أنها تسببت في تناثر قطرات الزيت في كامل المطبخ و إنتشار رائحة الطبخ لآخر الحيّ ، و دخول المطبخ في حالة كارثية من الفوضى العارمة .
.
.
في النهاية تم شويّ قطع الكباب و إعداد الساندويشات بسلام .
.